فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 80115 من 466147

وقال القونوي وابن التمجيد في الآيات السابقة:

قوله تَعَالَى: (إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ(33)

قوله: (بالرسالة والخصائص الروحانية والجسمانية) بالْمَعْنَى العام لا الرسالة

المصطلحة فإن أكثرهم ليس له كتاب رباني، والخصائص الروحانية هي التحلي بالفضائل

والْكَمَالات القدسية لأن الرسالة رتبة روحانية تستدعي عظيم النفس لا التزخرف بالزخارف

الدنيوية الدنية.

قوله: (ولذلك قووا عَلَى ما لم يقو عليه غيرهم) كما مَرَّ من أنه عَلَيْهِ السَّلَامُ ضرب

صخرة عظيمة صدعتها إلَى الآخر القصة.

قوله: (لما أوجب طاعة الرسل) شروع في بيان ارتباطه بما قبله لخفائه، وجمع الرسل

لأن الأمر بإطاعة الرَّسُول مستلزم للأمر بإطاعة جميع الرسل قوله (وبين أنها الجالبة) أي

السبب (لمحبة الله) لأن قوله: (يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ) جواب الأمر فالشرط سبب

للجزاء وإن لم يلزم كونه تامًا ولم يذكر كونها جالبة للمغفرة؛ إذ المحبة وهي الرضاء

مستلزمة للمغفرة كعكسه (عقب ذلك ببيان مناقبهم تحريضًا عليهم) .

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: لما أوجب الخ. بيان لوجه اتصال هذه الآية بما قبلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت