[من روائع الأبحاث]
منزلة عيسى عند الله وموقفه فِي نفسه
قال فِي الميزان:
كان (عليه السلام) عبدا لله
وكان نبيا سورة مريم آية 3.
وكان رسولا إلى بني إسرائيل آل عمران آية 49
وكان واحدا من الخمسة أولي العزم صاحب شرع وكتاب وهو الإنجيل الأحزاب آية 7 الشورى آية 13 المائدة آية 46
وكان سماه الله بالمسيح عيسى آل عمران آية 45
وكان كلمة لله وروحا منه النساء آية 171
وكان إماما الأحزاب آية 7
وكان من شهداء الأعمال النساء آية 159 المائدة آية 117
وكان مبشرا برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الصف آية 6
وكان وجيها فِي الدنيا والآخرة ومن المقربين آل عمران آية 45
وكان من المصطفين آل عمران آية 33
وكان من المجتبين وكان من الصالحين الأنعام آية 87 - 85
وكان مباركا أينما كان وكان زكيا وكان آية للناس ورحمة من الله وبرا بوالدته وكان مسلما عليه مريم آية 33 وكان ممن علمه الله الكتاب والحكمة آل عمران آية 48 فهذه اثنتان وعشرون خصلة من مقامات الولاية هي جمل ما وصف الله به هذا النبي المكرم ورفع بها قدره. انتهى انتهى. {الميزان حـ 3 صـ 281 - 282}