فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 80746 من 466147

[لطيفة]

قال ابن عطية:

وجاءت العبارة فِي أمر زكريا يفعل وجاءت هنا، {يخلق} من حيث أمر زكرياء داخل فِي الإمكان الذي يتعارف وإن قل وقصة مريم لا تتعارف البتة، فلفظ الخلق أقرب إلى الاختراع وأدل عليه، وروي أن عيسى عليه السلام، ولد لثمانية أشهر (1) فلذلك لا يعيش من يولد من غيره لمثل ذلك. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 1 صـ 437}

وقال ابن كثير:

ولم يقل:"يفعل"كما فِي قصة زكريا، بل نص هاهنا على أنه يخلق؛ لئلا يبقى شبهة، وأكد ذلك بقوله: {إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} أي: فلا يتأخر شيئًا، بل يوجد عقيب الأمر بلا مهلة، كقوله تعالى: {وَمَا أَمْرُنَا إِلا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ} [القمر: 50] أي: إنما نأمر مرة واحدة لا مثنوية فيها، فيكون ذلك الشيء سريعًا كلمح بالبصر. انتهى انتهى. {تفسير ابن كثير حـ 2 صـ 44}

[لطيفة]

قال التستري:

قوله: {كَذَلِكَ الله يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ إِذَا قضى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [47] قال: إذا كان فِي علمه السابق الأزلي أمر فأراد إظهاره قال له كن فيكون، قال القائل شعر: [من الطويل]

قضى قبلَ خلقِ ما هو خالقٌ ... خلائقَ لا يَخفى عليه أمورُها

هواها ونجواها ومضمر قلبها ... وقبل الهوى ماذا يكون ضميرُها. انتهى انتهى. {تفسير السعدي صـ 76}

(1) هذه الرواية تفتقر إلى سند صحيح. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت