فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 80958 من 466147

أحدهما: أنه مفعول به - عطفاً على المفعول الثاني لِ"يُعَلِّمُهُ"- أي: ويعلمه الكتاب والرسالة معاً، أي: يعلمه الرسالة أيضاً.

الثاني: أنه مصدر فِي موضع الحال، وفيه التأويلات المشهورة فِي: رَجُلٌ عَدْل.

وقرأ اليزيديُّ"وَرَسُولٍ"بالجر - وخرجها الزمخشريُّ على أنها منسوقة على قوله:"بِكَلِمَةٍ"أي: يبشرك بكلمة وبرسول.

وفيه بُعْدٌ لكثرة الفصل بين المتعاطفين، ولكن لا يظهر لهذه القراءة الشاذة غير هذا التخريج.

قوله: {إلى بني إِسْرَائِيلَ} فيه وَجْهَانِ:

أحدهما: أن يتعلق بنفس"رسول"إذْ فعله يتعدى بـ"إِلَى".

والثاني: أن يتعلق بمحذوفٍ على أنه صفة لـ"رَسُولاً"فيكون منصوبَ المحلِّ فِي قراءة الجمهور، مجرورة فِي قراءة اليزيديِّ. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 5 صـ 236 - 239}

[فائدة]

قال الفخر:

هذه الآية تدل على أنه صلى الله عليه وسلم كان رسولاً إلى كل بني إسرائيل بخلاف قول بعض اليهود إنه كان مبعوثاً إلى قوم مخصوصين منهم. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 8 صـ 48}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت