فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 79043 من 466147

وقيل: بقهر النفس وتذل باتباع الخزي، قاله الوراق.

وقيل: بقهر الشيطان وتذل بقهر الشيطان اياه، قاله الكتاني.

وقيل: بالقناعة والرضا وتذل بالحرص والطمع.

وينبغي حمل هذه الأقاويل على التمثيل لأنه لا مخصص فِي الآية، بل الذي يقع به العز والذل مسكوت عنه. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 2 صـ 437}

[فائدة لغوية]

قال ابن عادل:

قوله: تُؤتِي"هذه الجملة، وما عُطِفَ عليها يجوز أن تكون مستأنفةً، مبينة لقوله: {مَالِكَ الملك} ويجوز أن تكون حالاً من المنادى."

وفي انتصاب الحال من المنادى خلاف، الصحيح جوازه؛ لأنه مفعول به، والحال - كما يكون لبيان هيئة الفاعل - يكون لبيان هيئةِ المفعول، ولذلك أعرَبَ الْحُذَّاقُ قولَ النابغة: [البسيط]

يَا دَار مَيَّة بِالْعَلْيَاءِ فَالسَّنَدِ ... أقْوَتْ وَطَالَ عَلَيْهَا سَالِفُ الأبدِ

"بالعلياء"حالاً من"دار مية"، وكذلك"أقوت".

والثالث من وجوه"تُؤتِي": أن تكون خبرَ مُبتدأ مضمر، أي: أنت تؤتي، لتكون الجملة اسمية وحينئذ يجوز أن تكون مستأنفةً، وأن تكون حالية. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 5 صـ 126}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت