فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 79042 من 466147

وقال أبو بكر الوراق: هو ملك النفس ومنعها من اتباع الهوى.

وقيل: العافية ، وقيل: القناعة.

وقيل: الغلبة بالدين والطاعة.

وقيل: قيام الليل.

وقال الشبلي: هو الاستغناء بالمكون عن الكونين.

وقال عبد العزيز بن يحيى: هو قهر إبليس كما كان يفرّ من ظل عمر ، وعكسه من كان يجري الشيطان منه مجرى الدم.

وقيل: ملك المعرفة بلا علة ، كما أتى سحرة فرعون ، ونزع من بلعام.

وقال أبو عثمان: هو توفيق الإيمان.

وإذا حملناه على الأظهر: وهو السلطنة والغلبة ، وكون المؤتَى هو الآمر المتبع ، فالذي آتاه الملك هو محمد صلى الله عليه وسلم وأمته ، والمنزوع منهم فارس والروم.

وقيل: المنزوع منه أبو جهل وصناديد قريش.

وقيل: العرب وخلفاء الإسلام وملوكه ، والمنزوع فارس والروم.

وقال السدي: الأنبياء أمر الناس بطاعتهم ، والمنزوع منه الجبارون أمر الناس بخلافهم.

وقيل: آدم وولده ، والمنزوع منه إبليس وجنوده.

وقيل: داود عليه السلام ، والمنزوع منه طالوت.

وقيل: صخر ، والمنزوع منه سليمان أيام محنته.

وقيل: المعنى تؤتي الملك فِي الجنة من تشاء وتنزع الملك من ملوك الدنيا فِي الآخرة ممن تشاء.

وقيل: الملك العزلة والانقطاع ، وسموه الملك المجهول.

وهذه أقوال مضطربة ، وتخصيصات ليس فِي الكلام ما يدل عليها ، والأولى أن يحمل على جهة التمثيل لا الحصر فِي المراد.

{وتعز من تشاء وتذل من تشاء} قيل: محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، حين دخلوا مكة فِي اثني عشر ألفاً ظاهرين عليها ، وأذل أبا جهل وصناديد قريش حتى حزت رؤوسهم وألقوا فِي القليب.

وقيل: بالتوفيق والعرفان ، وتذل بالخذلان.

وقال عطاء: المهاجرين والأنصار وتذل فارس والروم.

وقيل: بالطاعة وتذل بالمعصية.

وقيل: بالظفر والغنيمة وتذل بالقتل والجزية.

وقيل: بالإخلاص وتذل بالرياء.

وقيل بالغنى وتذل بالفقر.

وقيل: بالجنة والرؤية وتذل بالحجاب والنار ، قاله الحسن بن الفضل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت