فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 78602 من 466147

وقد روي عن ابن مسعود قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"بئس القوم قوم يقتلون الذين يأمرون بالقِسط من الناس، بئس القوم قوم لا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر، بئس القوم قوم يمشي المؤمن بينهم بالتّقِيّة"وروى أبو عبيدة بن الجرّاح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"قتلت بنو إسرائيل ثلاثة وأربعين نبياً من أوّل النهار فِي ساعةٍ واحدة فقام مائة رجل واثنا عشر رجلاً من عُبّاد بني إسرائيل فأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر فقتلوا جميعاً فِي آخر النهار من ذلك اليوم وهم الذين ذكرهم الله فِي هذه الآية"ذكره المهدوي وغيره.

وروى شعبة عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله قال: كانت بنو إسرائيل تقتل فِي اليوم سبعين نبياً ثم تقوم سُوقُ بَقْلِهم من آخر النهار. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 4 صـ 46}

وقال الفخر:

روي عن أبي عبيدة بن الجراح أنه قال: قلت يا رسول الله أي الناس أشد عذاباً يوم القيامة؟ قال:"رجل قتل نبياً أو رجلاً أمر بالمعروف ونهى عن المنكر، وقرأ هذه الآية ثم قال: يا أبا عبيدة قتلت بنو إسرائيل ثلاثة وأربعين نبيّاً من أول النهار فِي ساعة واحدة، فقام مائة رجل واثنا عشر رجلاً من عباد بني إسرائيل، فأمروا من قتلهم بالمعروف ونهوهم عن المنكر فقتلوا جميعاً من آخر النهار فِي ذلك اليوم فهم الذين ذكرهم الله تعالى، وأيضاً القوم قتلوا يحيى بن زكريا، وزعموا أنهم قتلوا عيسى بن مريم فعلى قولهم ثبت أنهم كانوا يقتلون الأنبياء."

"وفي الآية سؤالات:"

السؤال الأول: إذا كان قوله {إِنَّ الذين يَكْفُرُونَ بآيات الله} فِي حكم المستقبل، لأنه وعيد لمن كان فِي زمن الرسول عليه الصلاة والسلام ولم يقع منهم قتل الأنبياء ولا القائمين بالقسط فكيف يصح ذلك؟.

والجواب من وجهين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت