فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 80005 من 466147

[من روائع الأبحاث]

بحث ثالث

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

إذا كان مطلب بعض السياسيين والاجتماعيين بمعاملة النساء والرجال بالتساوي باعتبارهما متساويين فِي الخلق؛ على حين أثبتت الحقائق العلمية العكس: وإذا تجاهلنا الثوابت العلمية فِي هذا الخصوص، فيصبح المطلب إذن بمثابة كذبة بيولوجية، أي صرف النظر عن ثوابت علمية تتصل بخلق الجسد والدماغ لكل من الجنسين. فإلى متى التظاهر بتساوي النساء مع الرجال رغم اختلافهما بيولوجياً؟ فالوقت حان لمراجعة الموقف التقليدي القديم حول مساواة المرأة بالرجل الذي عمّ أرجاء من العالم. وحان الوقت لتصفية الخرافة الاجتماعية القائلة: الرجال والنساء متعاوضون، أي يمكن قيام أحدهم بدور الآخر. ولكن اعلم أن الرجل يختلف عن المرأة، مهما تحمست الدعوة إلى المساواة بينهما.

في حين هما متساويان فقط باعتبارهما من نفس الجنس، الجنس البشري. فكل من يدعو إلى تساوي المرأة والرجل فِي المدركات، المهارات، الاستعدادات، السلوك، فهو يدعو دون أن يدرك إلى بناء مجتمع على أساس كذب بيولوجي (أحيائي) وعلمي. وبتعبير بسيط: الجنسان متباينان لأن دماغ كل منهما متباينان: فكما للمرآة جسد أنثوي فلها دماغ أنثوي، وكما للرجل جسد ذكري فله دماغ ذكري. فيُصاغ دماغ الجنين الذكر إلى بنية ذكريه لتعرضه فِي الرحم إلى جرعات كبيرة من هرمونات منشطة الذكورة، التستوسترون، حيث تقدر عموماً كمية تلك الهرمونات عند الذكر فِي سن البلوغ عشرة أضعاف الكمية عند الأُنثى، أو 1000% مما فِي المرأة. فمن أُنثى تتصرف تصرف الرجال، كان دماغها تعرض فِي الرحم إلى كميات غير اعتيادية من هرمونات الذكورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت