فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 81172 من 466147

ومن فوائد الراغب الأصفهاني فِي الآيات الكريمة:

قوله عز وجل: (وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ(48) وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِ الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (49)

الهيئة: الحالة المحسوسة التي تحدث للشيء، والهيء: الحسن

الهيئة، ومنها أخذ المهايأة فيما يتراضى به على وجه التخمين.

والنفخ: جعل الريح فِي الشيء ومنه النفخة، وعنه استعير نفخة

الصور، والنفخة للورم تشبيهاً بما ينفخ فيه، والنُّفَّاخَة للحجاةِ.

والادخار: افتعال من الذَّخر وهو إعداد الشيء لنائبةٍ قال

الفرّاء: قُرئ (تَدْخرون) خفيفة، وقال بعض العرب:

(تذخرون) فعوقب بين الذال والدال نحو تدَّكر وتذَّكر.

والأكمه: الذي وُلد أعمى.

وقول الحسن: الأكمه الأعمى صحيح، وكل كَمَه عمى، وإن لم يكن كل عمى كمهاً.

وقول مجاهد: الأكمه الذي لا يبصر بالليل دون النهار، فليس بشيء،

وقوله: (وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ) يجوز أن يعني بحال طفوليته إن

قيلَ: كيف ذكر الكتاب، ثم عطف عليه التوراة والإِنجيل، وهما

من جملة الكتاب؟

قيل: قالوا: عنى بالكتاب القراءة والكتابة، وعُلِّم تعليماً إلاهيًّا فِي حال الطفولية، وقيل: عنى بالكتاب كتب اللّه المنزلة وخصص التوراة والإِنجيل كتخصيص ذكر جبريل وميكائيل بعد الملائكة تفضيلًا لهم، وقد تقدّم الفرق

بين الكتاب والحكمة، وقرئ و (يُعَلّمه) عطفا على قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت