قوله: {فَلَمَّآ أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ} أحس يتعدى بنفسه وبحرف الجر، والأحساس الإدراك بأحد الحواس الخمس: السمع والبصر والذوق واللمس والشم، والمعنى أدركه منهم عناداً بعد ظهور تلك الآيات البينات.
قوله: {قَالَ مَنْ أَنصَارِي} أي من ينصرني.
وقوله: {إِلَى اللَّهِ} جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من الياء في أنصاري، قدره المفسر بقوله ذاهباً.
قوله: (اعوان دينه) أي أهل دينه فنصرة الدين كناية عن نصرة أهله.