فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 82230 من 466147

وقيل: هم الأريسون بضم الهمزة وهم الملوك الذين يخالفون أنبياءهم وقيل: هم المتبخترون وقيل: هم اليهود والنصارى الذين صددتهم عن الإسلام واتبعوك على كفرك. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 1 صـ 361 - 362}

[لطيفة]

قال البيضاوي:

(تنبيه) انظر إلى ما راعى فِي هذه القصة من المبالغة فِي الإِرشاد وحسن التدرج فِي الحجاج بين: أولاً، أحوال عيسى عليه الصلاة والسلام وما تعاور عليه من الأطوار المنافية للألوهية، ثم ذكر ما يحل عقدتهم ويزيح شبهتهم، فلما رأى عنادهم ولجاجهم دعاهم إلى المباهلة بنوع من الإِعجاز، ثم لما أعرضوا عنها وانقادوا بعض الانقياد عاد عليهم بالإِرشاد وسلك طريقاً أسهل، وألزم بأن دعاهم إلى ما وافق عليه عيسى والإِنجيل وسائر الأنبياء والكتب، ثم لما لم يجد ذلك أيضاً عليهم وعلم أن الآيات والنذر لا تغني عنهم أعرض عن ذلك وقال {فَقُولُواْ اشهدوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} . انتهى انتهى. {تفسير البيضاوي حـ 2 صـ 49}

قوله جلّ ذكره: {قُل يَا أهْلَ الكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} الآية.

هي كلمة التوحيدِ وإفرادِ الحق سبحانه فِي إنشاء الأشياء بالشهود.

وقوله: {أَلاَّ نَعْبُدُ إِلاَّ اللهَ} : لا تطالع بِسِرِّك مخلوقاً. وكما لا يكون غيرُه معبودَك فينبغي ألا يكون غيرُه مقصودَك ولا مشهودَك، وهذا هو اتِّقاء الشِرْك، وأنت أول الأغيار الذين يجب ألا تشهدهم.

{وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًاْ} ويظهر صدقُ هذا بترك المدح والذم لهم.

ونفي الشكوى والشك عنهم، وتنظيف السر عن حسبان ذرة من المحو والإثبات منهم. قال صلى الله عليه وسلم"أصدق كلمة قالتها العربُ قول لبيد"

ألا كلُّ شيء ما خلا الله باطل ... وكل نعيمٍ لا مَحالة زائل

فإنَّ الذي على قلوبهم من المشاق أشد. وأمَّا أهل البداية فالأمر مُضيَّقٌ عليهم فِي الوظائف والأوراد، فسبيلهم الأخذ بما هو الأشق والأصعب، لفراغهم بقلوبهم من المعاني، فمن ظنَّ بخلاف هذا فقد غلط. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 248}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت