فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 82487 من 466147

أحدهما: أنهم نُهُوا عن ذلك لِئَلاً يكون طريقاً لعبدة الأوثان إلى تصديقه، وهذا قول الزجاج.

والثاني: أنهم نُهُوا عن ذلك لِئَلاَّ يعترفوا به فيلزمهم العمل بدينه لإقرارهم بصحته. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 1 صـ 401}

فصل

قال ابن عادل

"أحد"يجوز أن تكون - فِي الآية الكريمة - من الأسماء الملازمةِ للنفي، وأن تكون بمعنى"واحد"والفرق بينهما أن الملازمة للنفي همزته أصلية، والذي لا يلزم النفي همزته بدل من واو فعلى جعله ملازماً للنفي يظهر عود الضمير عليه جمعاً؛ اعتباراً بمعناه؛ إذ المراد به العموم، وعليه قوله: {فَمَا مِنكُمْ مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ} [الحاقة: 47] - جمع الخبر لما كان"أحَدٌ"فِي معنى الجميع - وعلى جعله غير اللازم للنفي يكون جمع الضمير فِي {يُحَاجُّوكُمْ} باعتبار الرسول صلى الله عليه وسلم وأتباعِه.

وبعض الأوجه المتقدمة يصح أن يجعل فيها"أحد"- المذكور - الملازم للنفي، وذلك إذا كان الكلام على معنى الجَحْد، وإذا كان الكلام على معنى الثبوت - كما مَرَّ فِي بعض الوجوه فيمتنع جعفُه الملازم للنفي. والأمر واضح مما تقدم. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 5 صـ 325}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت