فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 83448 من 466147

الثالث: إنه تعالى عينه فِي هذا التكليف بقوله {قُلْ} ليظهر به كونه مصدقاً لما معهم ثم قال {آمنا} تنبيهاً على أن هذا التكليف ليس من خواصه بل هو لازم لكل المؤمنين كما قال: {والمؤمنون كُلٌّ ءامَنَ بالله وَمَلَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مّن رُّسُلِهِ} [البقرة: 285] . انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 8 صـ 108 - 109}

فصل

قال ابن عادل:

وفي هذه الآية احتمالان:

أحدهما: أن يكون المأمور بهذا القول - وهو"آمَنَّا"إلى آخره - هو محمد صلى الله عليه وسلم ثم فِي ذلك معنيان:

أحدهما: أن يكون هو وأمته مأمورين بذلك، وإنما حُذِفَ معطوفُه؛ لِفَهْم المعنى، والتقدير: قل يا محمد أنت وأمتك: آمنا بالله، كذا قدَّره ابنُ عطية.

والثاني: أن المأمور بذلك نبينا وحده، وإنما خوطب بلفظ الجمع؛ تعظيماً له.

قال الزمخشري:"ويجوز أن يُؤمَر بأن يتكلم عن نفسه كما يتكلم الملوك؛ إجلالاً من الله - تعالى - لقدر نبيِّه".

والاحتمال الثاني: أن يكون المأمور بهذا القول مَنْ تقدم، والتقدير: قل لهم: قولوا: آمنا، ف"آمَنَّا"منصوب بـ"قُلْ"على الاحتمال الأول، وب"قُولُوا"المقدَّر على الاحتمال الثاني، وذلك القول المُضْمر منصوب المحل. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 5 صـ 368 - 369}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت