[من روائع الأبحاث]
(فائدة في شرح أسماء الله الحسنى)
قال ابن عمر العطاس:
قال الشيخ جلال التبريزي اسمه تعالى {الْمَعْزِ} من قرأه مائة وأربعين مرة في ليلة الاثنين وليلة الجمعة بعد صلاة المغرب تكون له هيبة بين الخلائق ولا يخاف إلا الله، قيل: واسمه تعالى (المذل) كل من خاف من ظالم أو حاسد يقرؤه خمساً وسبعين مرة وبعد يسجد ويذكر اسم العدو أو الظالم ويقول: إلهي أَمِّنِي من فلان فإنه يكفيه الله شره.
(فائدة)
نقل الشرجي في كتابه الفوائد عن الفقيه الشهير الولي الكبير أحمد بن موسى بن عجيل نفع الله بهما أنه قال: يقال في وجه من يخاف شره من ظالم أو سبع فلا يضره «تعزرت بذي العزة والجبروت وتوكلت على الحي الذي لا يموت شاهت الوجوه وعميت الأبصار وتوكلت على الواحد القهار وينفث ثلاث نفثات فإنه لا يتكلم إلا بما يحب» .
(فائدة أخرى)
قال الشرجي: روي عن الفقيه سليمان العلوي رحمه الله تعالى أنه قال: روي أن سعيد بن المسيب اجتمع برجل من مؤمني الجن ممن آمن بالنبي صلى الله عليه وسلّم فقال: يا سعيد هل لك أن أكسبك حجاباً ما علق على أحد فطرقه طارق سوء، ولا علق على دابة فأصابها مغل، ولا دخل به أحد على سلطان فأصابه منه شر، ولا ركب به في سفينة فأصابها غرق ولا سافر به أحد في رفقه فأصابهم سوء؟
قال سعيد: ومن لي بذلك؟ قال: هات الدواة واكتب: كل ذي ملك فمملوك لله وكل ذي عزة فغالبه الله، وكل ذي قوة فضعيف عند الله، وكل جبار فصغير عند الله، وكل ظالم لا محيص له من الله، يا أعداء حامل كتابي هذا ويا حاسديه من الجن والإنس والشياطين والعفاريت والمتمردين، من الله خاتم سليمان بن داود عليهما السلام في أفواهكم، وعصا موسى عليه السلام على أكتافكم، وخيركم بين أعينكم وشركم تحت أقدامكم، ولا غالب إلا الله تعالى.