فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 77838 من 466147

وقال الصاوي في الآيات السابقة:

قوله: {بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا} أي بعد وقت هدايتك وتبيينك الحق لنا.

قوله: (تثبيتاً) فسر الرحمة هما بذلك لأنه المراد هنا، وأما في غير هذا الموضع فقد تفسر بالمطر أو الغفران.

قوله: {إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} أي الذي تعطي النوال قبل السؤال.

قوله: {رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ} منادي وحرف النداء محذوف، قدره المفسر إشارة إلى أنه دعاء.

قوله: (أي في يوم) أشار بذلك إلى أن اللام بمعنى في.

قوله: (فيه التفات) أي على أنه من كلام الراسخين.

قوله: (ويحتمل أن يكون من كلامه تعالى) أي فلا التفات فيه على مذهب الجمهور، وأما على مذهب السكاكي ففيه التفات على كل حال لأنه أتى على خلاف السياق.

قوله: (روى الشيخان) قصده بذلك الاستدلال على ذم المتبعين للمتشابه ومدح الراسخين.

قوله: (فأولئك الذين سمى الله) أي بقوله: {فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ} الآية.

قوله: (فاحذروهم) الخطاب لعائشة وإنما ذكر وجمع تعظيماً لها أو إشارة إلى عدم خصوصيتها بذلك.

قوله: (وروى الطبراني) أي في معجمه الكبير.

قوله: (إلا ثلاث خلال) هذه نسخة وفي أخرى خصال.

قوله: (وذكر منها الخ) هذه هي الخلة الثانية وترك اثنتين، ونص الحديث: أخرج الطبراني عن أبي مالك الأشعري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"لا أخاف على أمتي إلا ثلاث خلال: أن يكثر لهم المال فيتحاسدوا فيقتتلوا، وأن يفتح لهم الكتاب فيأخذه المؤمن يبتغي تأويله وما يعلم تأويله إلا الله. والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب، وأن يزداد علمهم فيضعوه ولا يسألوا عنه".

{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئاً وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ}

قوله: {الَّذِينَ كَفَرُواْ} قيل المراد بهم جميع من كفروا من أول الزمان إلى آخره، وقيل المراد بهم نصارى نجران، وقيل كفار مكة، وعلى كل فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت