أصرُّوا فِي العتوِّ على سَنَنهم، وأدَمْنَا لهم فِي الانتقام سَنَنَا، فلا عن الإصرار أقلعوا، ولا فِي المَبَارِّ طَمعوا، ولعمري إنهم هم الذين نَدِموا وتحسَّرُوا على ما قدَّموا - ولكن حينما وجدوا البابَ مسدوداً، والندمَ عليهم مردوداً. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 222}