[فوائد بلاغية]
قال فِي صفوة التفاسير:
البلاغة:
1 - [نزل عليك الكتاب] عبر عن القران بالكتاب، ايذانا بكمال تفوقه على بقية الكتب السماوية، الحقيق بان يطلق عليه اسم الكتاب.
2 - [لما بين يديه] كناية عما تقدمه وسبقه من الكتب السماوية.
3 - [وأنزل الفرقان] أي انزل سائر ما يفرق بين الحق والباطل، وهذا من باب"عطف العام على الخاص"لإفادة الشمول، مع العناية بالخاص تنويها لشانه.
4 - [هن أم الكتاب] هذه استعارة لطيفة، والمراد بها ان هذه الآيات، جماع الكتاب واصله، فهي بمنزلة الام له، كما يتعلق الولد بامه، ويفزع إليها فِي مهمه.
5 - [والراسخون فِي العلم] وهذه استعارة أيضا، والمراد بها المتمكنون فِي العلم، تشبيها برسوخ الشيء الثقيل فِي الأرض الخوارة، وهو ابلغ من قوله: والثابتون فِي العلم. انتهى انتهى. {صفوة التفاسير حـ 1 صـ 185 - 186}