فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 92900 من 466147

قوله تعالى{رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النار فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا للظالمين مِنْ أنصار}

فصل

قال الفخر:

اعلم أنهم لما سألوا ربهم أن يقيهم عذاب النار أتبعوا ذلك بما يدل على عظم ذلك العقاب وشدته وهو الخزي، ليكون موقع السؤال أعظم، لأن من سأل ربه أن يفعل شيئاً أو أن لا يفعله، إذا شرح عظم ذلك المطلوب وقوته كانت داعيته فِي ذلك الدعاء أكمل وإخلاصه فِي طلبه أشد، والدعاء لا يتصل بالإجابة إلا إذا كان مقروناً بالإخلاص، فهذا تعليم من الله عباده فِي كيفية إيراد الدعاء. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 9 صـ 115}

فصل

قال الفخر:

قال الواحدي: الإخزاء فِي اللغة يرد على معان يقرب بعضها من بعض.

قال الزجاج: أخزى الله العدو، أي أبعده وقال غيره: أخزاه الله أي أهانه، وقال شمر بن حمدويه أخزاه الله أي فضحه الله، وفي القرآن {وَلاَ تُخْزُونِ فِى ضَيْفِى} [هود: 78] وقال المفضل: أخزاه الله أي أهلكه وقال ابن الانباري: الخزي فِي اللغة الهلاك بتلف أو انقطاع حجة أو بوقوع فِي بلاء، وكل هذه الوجوه متقاربة.

ثم قال صاحب"الكشاف": {فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ} أي قد أبلغت فِي إخزائه وهو نظير ما يقال: من سبق فلاناً فقد سبق، ومن تعلم من فلان فقد تعلم. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 9 صـ 115}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت