فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94432 من 466147

[من روائع الأبحاث]

(مقاصد سورة النساء)

قال الدكتور/ عبد البديع أبو هاشم:

سورة النساء

الحمد لله رب العالمين، نحمده -سبحانه و-تعالى- ونستعينه ونستهديه ونتوب إليه ونستغفره، ونعوذ به سبحانه من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، ولن تجد له ولياً مرشداً.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، نادى على خلقه جميعاً؛ فقال:"يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا" [النساء: 1] .

وأشهد أن نبينا محمداً عبد الله ورسوله، وصفوته من خلقه وخليله، بشريعة ربه بين حق كل ذي حقٍّ، وأعطى للرجل حقه، وأعطى للنساء حقوقهن، وحقق لليتامى حقوقهم، ولم يترك شيئاً إلَّا ودلنا عليه.

نشهد أنه بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح للأمة، وكشفت به الغمة، وجاهد في الله حقَّ جهادٍ حتَّى أتاه اليقين.

صلِّي يا ربنا وسلَّم وبارك وتكرَّم على هذا النبي الكريم، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه وتمسك بسنته إلى يوم الدين، وصلِّ علينا معهم برحمتك يا أرحم الراحمين.

أمَّا بعدُ:

أيُّها الإخوة المسلمون عباد الله، فعلى مسيرتنا المباركة بعون الله --تعالى- مع مقاصد سور القرآن الكريم؛ نتعرف عليها ونتطلع إليها؛ لننظر بشكل إجمالي ما في هذه السورة، وماذا يريد الله أنْ يقول لنا من خلالها، والتفصيل له حديثٌ آخر، وفقنا الله وإياكم إلى الخير.

وموعدنا اليوم مع سورة النساء، وهي السورة الرابعة في المصحف، والثالثة من السبع الطوال؛ التي هي: (البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، ويونس) .

وقيل: الأنفال مع التوبة هي السابعة [1] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت