فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94645 من 466147

وقال الإمام أبو جعفر النحاس:

تفسير سورة النساء

مدنية وآياتها 176 آية

سورة النساء وهي مكية 1 من ذلك قوله عز وجل (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها) قال مجاهد خلقت حواء من قصيرى آدم وفي الحديث (خلقت المرأة من ضلع عوجاء (وقيل(منها) من جنسها 2 ثم قال تعالى (وبث منهما رجالا كثيرا ونساء) يقال بثثت الشيء وأبثثته ثنا إذا نشرته ومنه (كالفراش المبثوث) 3 وقوله عز وجل (واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا) قال عكرمة المعنى واتقوا الأرحام أن تقطعوها وقال إبراهيم هو من قولهم (أسألك بالله) والرحم قال أبو جعفر وهذا على قراءة من قرأ بالخفض

4 وقوله عز وجل (وآتوا اليتامى أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب) قال الضحاك لا تعطوهم زيوفا بجياد وقال غيره لا تتبدلوا الحرام بالحلال 5 ثم قال تعالى (ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم) قيل المعنى (مع أموالكم) والاجود أن تكون (الى) في موضعها ويكون المعنى ولا تضموا أموالهم إلى أموالكم

6 ثم قال عز وجل (انه كان حوبا كبيرا) قال قتادة الحوب الاثم وروي أن أبا أيوب طلق امرأته أو عزم على أن يطلقها فقال النبي صلى الله عليه وسلم (ان طلاق أم أيوب لحوب (7 وقوله عز وجل(وان خفتم ألا تقسطوا في اليتامى) يقال أقسط الرجل إذا عدل وقسط إذا جار فكأن أقسط أزال القسوط فأما معنى (وان خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فأنكحوا ما طاب لكم من النساء) ففيه قولان أحدهما أن ابن عباس قال فيما روي عنه قصر الرجل على أربع من أجل اليتامى

وروي عن جماعة من التابعين شرح هذا القول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت