وقال ابن التركماني:
[4] سورة النّساء
1 -الْأَرْحامِ**: جمع رحم، وهي مكان الحمل، وهنا القرابة.
رَقِيباً**: راقبا أي حافظا.
2 -حُوباً وحوبا وحابا: إثما.
3 - (أقسط) : عدل، وفي الحديث: «المقسطون في الدنيا على منابر من لؤلؤ يوم القيامة» .
وقسط: جار.
مَثْنى **: ثنتين ثنتين.
وَثُلاثَ**: ثلاثا ثلاثا.
وَرُباعَ**: أربعا أربعا.
تَعُولُوا: تجوروا، ومنه: «عول الفريضة» . وقيل: تكثر عيالكم، ولا يعرف في اللغة. وقيل: أراد ألّا تكونوا ممن يعول؛ إذ لا يعول وينفق إلّا من كان ذا عيال.
4 - (صدقات) : مهور، جمع صدقة.
نِحْلَةً: هبة، أي من الله تعالى للنساء، وفرض عليكم. وقيل: نحلة ديانة
[هَنِيئاً مَرِيئاً] : هنؤ الطّعام ومرؤ: إذا كان سائغا لا تنغيص فيه.
وقيل الهنيء: ما يلذّه الآكل، والمريء: ما يحمد عاقبته.
وقيل الهنيء: لا إثم فيه، والمريء: لا داء فيه.
وحكى ابن الأعرابيّ: هنأني وأهنأني ومرأني وأمرأني.
5 - (قوام) الأمر وقيامه: ما يقوم به.
6 -آنَسْتُمْ: علمتم، ورأيتم أيضا.
بِداراً: مبادرة.
حَسِيباً**: فيه أربعة أوجه: كافيا من أحسبني: كفاني، وعالما، ومقتدرا، ومحاسبا: كجليس وأكيل.
9 -سَدِيداً**: قصدا وصوابا.
10 -سَعِيراً**: اتّقادا، وسعير من أسماء جهنّم.
12 -كَلالَةً**: من مات ولا ولد له ولا والد. أبو عبيدة: مصدر من تكلّله النّسب: أحاط به، ومنه الإكليل لإحاطته بالرأس، فالأب والابن طرفان، فإذا لم يخلّفهما ذهب طرفاه فسمّي كلالة، فكأنها اسم للمصيبة في تكلّل النّسب.
19 -وَعاشِرُوهُنَّ: صاحبوهنّ.
20 -بُهْتاناً**: ظلما من بهتّه: واجهته بباطل.
21 -أَفْضى: انتهى إليه بغير حاجز، كناية عن الجماع.
22 -فاحِشَةً**: عند الله.
وَمَقْتاً: بغضا، وكانت العرب من تزوج امرأة أبيه يقولون لولدهما: مقتيّ.
23 -رَبائِبُكُمُ: بنات نسائكم من غيركم، جمع ربيبة.
[وَحَلائِلُ أَبْنائِكُمُ] : إنما قيل لامرأة الرجل: حليلته لأن كلّا منهما يحلّ مع الآخر، أو يحلّ له.
24 -وَالْمُحْصَناتُ**: أي ذوات الأزواج والمحصنات والمحصنات: الحرائر، وإن لم يكنّ متزوّجات، والعفائف أيضا.
مُحْصِنِينَ**: متزوجين.
غَيْرَ مُسافِحِينَ**: زناة.
أُجُورَهُنَّ**: مهورهنّ.
25 -طَوْلًا**: فضلا وسعة.
فَتَياتِكُمُ**: إمائكم.
أَخْدانٍ**: أصدقاء، جمع خدن.