فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 93593 من 466147

[من روائع الأبحاث]

أبحاث قيمة تتعلق بالآيات الكريمة

قال فِي الميزان:

قوله تعالى {يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا}

الحال أوامر مطلقة فالصبر يراد به الصبر على الشدائد والصبر فِي طاعة الله والصبر عن معصيته وعلى أي حال هو الصبر من الفرد بقرينة ما يقابله.

والمصابرة هي التصبر وتحمل الأذى جماعة باعتماد صبر البعض على صبر آخرين فيتقوى الحال ويشتد الوصف ويتضاعف تأثيره وهذا أمر محسوس فِي تأثير الفرد إذا اعتبرت شخصيته فِي حال الانفراد وفي حال الاجتماع والتعاون بإيصال القوى بعضها ببعض وسنبحث فيه إن شاء الله بحثا مستوفى فِي محله.

قوله تعالى {ورابطوا}

أعم معنى من المصابرة وهي إيجاد الجماعة الارتباط بين قواهم وأفعالهم فِي جميع شؤون حياتهم الدينية أعم من حال الشدة وحال الرخاء ولما كان المراد بذلك نيل حقيقة السعادة المقصودة للدنيا والآخرة وإلا فلا يتم بها إلا بعض سعادة الدنيا وليست بحقيقة السعادة عقب هذه الأوامر بـ قوله تعالى {واتقوا الله لعلكم تفلحون} يعني الفلاح التام الحقيقي.

كلام فِي المرابطة فِي المجتمع الإسلامي

1 -الإنسان والاجتماع كون النوع الإنساني نوعا اجتماعيا لا يحتاج فِي إثباته إلى كثير بحث فكل فرد من هذا النوع مفطور على ذلك ولم يزل الإنسان يعيش فِي حال الاجتماع على ما يحكيه التاريخ والآثار المشهودة الحاكية لأقدم العهود التي كان هذا النوع يعيش فيها ويحكم على هذه الأرض.

وقد أنبأ عنه القرآن أحسن إنباء فِي آيات كثيرة كـ قوله تعالى {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا الآية"الحجرات - 13"} وقال تعالى {نحن قسمنا بينهم معيشتهم فِي الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا: الزخرف - 32}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت