فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 96564 من 466147

ومن نكت وتنبيهات البسيلي في السورة الكريمة:

سُورَةُ النسَاء

1 - {مِنْ نَفْسٍ}

هي لابتداء الغاية فقط، دون انتهائها؛ لأنّ العَرَضَ لا يبْقى.

واختلافُ خلْقهم مع كونِهم من نفس واحدة، يُبْطل القولَ بالطبيعة؛ خلاف ما قاله الفخر.

{كَثِيرًا}

الكثرة مفْهومةٌ من لفظ"بث"، ووُصِف بها الرجال دون النساء، فالحذفُ من الثاني لدلالة الأول، أوْ لأنّ ذلك تذكيرٌ بالنعمة، ومِن شأن العرب حبُّ كثرةِ الرجال دون النساء؛ ولذا قال رجالا ولم يقل

"ذكورا"، فيشملُ الصغارَ لأنهم كانوا يتَقَوَّوْن بالرجال في الحروب. وقال نساء ولم يقل"إناثا"لأن التمتعَ بالبالغات منهنّ.

2 - {وَآتُوا الْيَتَامَى}

من إقامة المسبّب مقام سبَبه، أي: احفظوا أموالَهم عليهم لتُعطوها لهم إذا كبروا، فأوْقع"الإيتاء"وهو المسبّب مقامَ سببه وهو"الحفظ".

11 - {فِي أَوْلَادِكُمْ}

لم يقلْ"في أبنائكم"؛ لصِدْقِ"الابن"على التبنّي، وليسَ مُراداً هنا.

{لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ}

أي: حالَ اجتماعِهما معه، وإلاّ لزِم أن يكون له الثلثان؛ لأنّه حظُّهما حالَ انفرادِهما.

12 - {وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ}

خاصٌّ بالأحرار؛ لأن العبد لا يرث. و (وَمَا تَرَكَ) مخصوص بالوَلاء. و"أزواج"مخصوص بالكتابيات والإماء، إذ لا يرث المسلم الكافر. والأمة إنما يرثها سيدها لا زوجها، ولا يقال هو مخصوص أيضا بالنكاح الفاسد، لأنه إن كان فيه الميراث فهي، وإلا فليس بنكاح وليست بزوجة.

{إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ}

قدَّم جواب الشرط عليه، وأخَّر عن الذي بعده، لأنّ جوابه كالمقتضي، وعدم الشرط كالمانع، وهو متأخِّر عن المقتضي. فالحكم اقتضى أنّ للأزواج من أزواجهن النصف، ووجود الولد مانع منه.

ويجاب أيضا، بأنَّ هذا الحكم مشروط بوصف العدمي، وهو عدم الولد، والعدم متقدم على الوجود، فأخر عنه لفظا.

{فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ} :

يتناولُ ولدَ الزِّنا وولدَ الرِّشْدة.

{إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ} :

لا يتناولُ ولدَ الزنا؛ لأنه إنما يُنسب لأمه لا لأبيه.

{وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ} :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت