فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 98303 من 466147

(فصل: من مجازات القرآن فِي السورة الكريمة)

قال ابن المثنى:

(بسم اللّه الرّحمن الرّحيم)

سورة «النساء» (4)

[ «وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي] تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ» (1) : «1» اتّقوا اللّه والأرحام نصب، ومن جرها فإنما يجرها بالباء.

«كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً» (1) : حافظا، وقال أبو دؤاد الإياديّ:

كمقاعد الرّقباء للضّرباء أيديهم نواهد «2» الضريب الذي يضرب بالقداح نهدت أيديهم أي مدّوها.

«إِنَّهُ كانَ حُوباً كَبِيراً» (2) أي إثما، قال أميّة بن الأسكر اللّيثيّ:

وإنّ مهاجرين تكنّفاه غداة إذ لقد خطئا وحابا «3»

(1) قرأ حمزة بالخفض «تساءلون به والأرحام» ، والباقون بالنصب، انظر الداني 93.

(2) : أبو دؤاد: شاعر جاهلي، وهو أحد وصافى الخيل المجيدين، له ترجمة فِي الشعراء 120، والأغانى 15/ 91، والسمط 879. - والبيت فِي الجمهرة 2/ 304، والأغانى 15/ 94، واللسان والتاج (رقب) .

(3) : «أمية بن الأسكر الليثي» ويقال الأشكر بالمعجمة شاعر مخضرم، أدرك الإسلام فأسلم، انظر المعمرين رقم 69 والأغانى 18/ 156، والإصابة 1/ 150، والخزانة 2/ 505. - والبيت فِي طبقات الجمحي 44، والطبري 4/ 154، والأغانى 18/ 158، والإصابة 1/ 150، والخزانة 2/ 502 وهو من كلمة قالها فِي ابنه كلاب الذي لقى ذات يوم طلحة بن عبد اللّه والزبير بن العوام فسألهما: أي الأعمال أفضل فِي الإسلام؟ فقالا: الجهاد، فسأل عمر فأغزاه فِي جيش، وكان أبوه كبر وضعف فطالت غيبته عنه فقال ... إلخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت