فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 97061 من 466147

وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:

سورة النساء

قوله: (بِالطَّيِّبِ) :

مفعول ثان بـ"تَتَبَدَّلُوا".

قوله: (وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا) :

جواب هذا الشرط"فَانْكِحُوا"، أي: وإن. خفتم أن لا تقسطوا في نكاح اليتامى فانكحوا واحدة.

قوله: (فَإِنْ خِفْتُمْ ... ) إلى آخره، أي: فانكحوا واحدة.

قوله: (تُقْسِطُوا) : الجمهور على ضم التاء من: أقسط: إذا عدل، وقرئ شاذا بفتحها، من: قسط: إذا جار وتكون"لا"زائدة.

وقوله: (مَا طَابَ) : هي: بمعنى: (مَنْ) .

قوله: (ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا)

(ذلك) : أي: اختيار الواحدة أقرب إلى أن لا تميلوا، مِنْ عال الميزان: إذا مال، وعال الحاكم في حكمه: إذا جار ومال.

وقيل: من أعال الرجل يُعيل إعالة: إذا كثر عياله، والمرأة معيلة، وهذه تعضد قول الشافعى - رضي الله عنه.

ذلك أدنى أن لا تكثر عيالكم.

قوله: (صَدُقَاتِهِنَّ) : جمع صدقة، والصدقة: مهر المرأة.

قوله: (نِحْلَةً) من قولهم: نحلت فلانًا كذا نَحلة - بالفتح، نُحلا - بضم النون، ونحلة - بكسرها، إذا أعطيته إياه.

ونصبها؛ قيل: على المصدر؛ لأنه من الإيتاء، فكأنَّه قال: اعطوا النساء مهورهن إعطاءٌ، انحلوهن نحلة.

وقيل: حال؛ إما من النساء، أو من الصدقات.

قوله: (فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا) :

لِلتمييزِ مِنْ مُطَابَقَةِ مَا قَبْلَه - إِنِ اتَّحَدَا مَعْنى - مَا لَهُ خَبَرا، فتقول: كرم الزيدون رجلا، وكرما رجلين ... ، وكذا إن لم يتحدا، ولم يلزم إفراد لفظ المميز؛ لإفراد معناه.

مثال عدم الاتحاد: حسن الزيدون وجوهًا، وطهروا أعراضًا، وكرموا آباءً، إذا كانت آباؤهم مختلفة أو لكونه مصدرًا اختلفت أنواعه؛ كقولك: تخالف الناس آراءً، وتفاوتوا أذهانَا، و (بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت