فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 98259 من 466147

تأملات في سورة النساء

للشيخ صالح المغامسي

(الجزء الأول)

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا , وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وعلى سائر من اقتفى أثره واتبع منهجه بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد.

أيها الإخوة المؤمنين: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

في هذا اللقاء بعون الله وتوفيقه سننتقل إلى سورة النساء بعد أن أنهينا مواقف ثلاث مع سورة آل عمران والمناسب في الانتقال واختيار آيات اليوم قبل أن نشرع في بيان أحكام عامة من سورة النساء أن نبين أننا تحدثنا فيما مضى في سورة آل عمران عن بعض من جرائم اليهود وتكلمنا عن مسجد الصخرة وما إلى ذلك , واليوم ننتقل إلى إتمام الحديث لكن من سورة أخرى هي سورة النساء.

وننتقي بعضها للعلم ببعض من عقائد النصارى بعد أن بينا شيء من عقائد اليهود ثم نعرج على بعض الأحكام الفقهية التي يستلزم الحديث عنها في الآيات.

فنقول مستعين بالله عز وجل.

مقدمة عن السورة وسبب تسميتها:

سورة النساء سوره مدنية، جاءت متنوعة الأغراض كأكثر سور القرآن. ذكر الله فيها جل وعلا جملة من العقائد وجملة من الآداب وجملة من الأحكام. ولأن السورة من أكثر سور القران حديثا عن أحكام النساء، نعتت بسورة النساء. وقد سبق أن بينا أن تسميت سور القران الراجح أنه توقيفي، فعله الصحابة بإذن من النبي صلى الله عليه وسلم. وهناك سورة أخرى تنعت بأنها سورة النساء الصغرى وهي سورة الطلاق.

فإذا قيل عن سورة النساء إنها سورة النساء الكبرى فإن المقصود بسورة النساء الصغرى هي سورة الطلاق لأن كلا السورتين تحدثتا كثيرا عن أحكام النساء وما يتعلق بهن.

أما الآيات التي سنتكلم عنها تفصيلا فهي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت