(الأول) لما اتصل بما بعده وهو قوله: فِي النِّساءِ وصله بما قبله بواو العطف والعائد جميعا.
(والثانى) لما انفصل عما بعده اقتصر من الاتصال على العائد وهو ضمير المستفتين، وفى الآية متصل بقوله: يُفْتِيكُمْ. وليس بمتصل بقوله: يَسْتَفْتُونَكَ لأن ذلك يستدعى (قل الله يفتيكم فيها) [أى] في الكلالة. والذي يتصل بيستفتونك محذوف يحتمل أن يكون في «الكلالة» ويحتمل أن يكون فيما بدا لهم من الوقائع. انتهى انتهى. {أسرار التكرار فِي القرآن صـ 54 - 59}