فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 93424 من 466147

وقال السيوطي فِي حاشيته على البيضاوي:

قوله: (قاله اليهود لما سمعوا(من ذا الذي يقرض اللَّه قرضاً)

أخرجه ابن جرير عن الحسن البصري.

قوله: (روي أنه عليه الصلاة والسلام كتب مع أبي بكر إلى يهود بنى فينقاع ... ) الحديث.

أخرجه ابن إسحاق وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس نحوه).

قوله: (والمعنى أنه لم يخف عليه وأنه أعد لهم العقاب عليه)

قال الطَّيبي: يشير إلى أن قوله (سَمِعَ اللَّهُ) كناية تلويحية عن الوعيد لأن السماع لازم

العلم بالمسموع وهو لازم للوعيد فِي هذا المقام، فقوله: وأنه أعد لهم عطف تفسيري

على قوله: أنه لم يخف. اهـ

الشيخ سعد الدين: يعني أن اللَّه سميع عليم بالمسموعات، فمعنى تخصيص هذا القول

بالذكر أنه أعد له عقاباً يناسبه على طريق الكناية. اهـ

قوله: (أي: وننتقم منهم بأن نقول لهم ذوقوا)

قال الطَّيبي: أي (ونقول) عطف على (سنكتب) ، والباء فِي (بأن نقول) كالباء

في (كتبت بالقلم) أي: ننتقم منهم بواسطة هذا القول، ولن يوجد هذا القول إلاّ

وقد وجد العذاب وألمه، فالكلام فيه كناية. اهـ

قوله: (والذوق ... ) إلى آخره.

قال الزجاج: (ذوقوا) كلمة للذي يؤيس من العفو عنه، أي: ذق ما أنت فيه فلست

بمتخلص. اهـ

قوله: (وعلى الاتساع ... ) إلى آخره.

قال الطَّيبي: ناسب ذق فِي الاتساع للإدراك قوله (بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ) فِي الاتساع من

مزاولة الأعمال. اهـ

قوله: (عطف على(ما قدمت) وسببيته العذاب من حيث إن نفي الظلم يستلزم العدل

المقتضي إثابة المحسن ومعاقبة المسئ)

هو جواب سؤال مقدر وتقديره كما قال الطَّيبي: إنَّ الجهة الجامعة بين المعطوف

والمعطوف عليه واجب، وهي فِي قوله(ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ

لِلْعَبِيدِ)مفقودة، لأنَّ الذي دل عليه المعطوف استحقاق العذاب لكونه تعليلاً لقوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت