قوله: (قاله اليهود لما سمعوا(من ذا الذي يقرض اللَّه قرضاً)
أخرجه ابن جرير عن الحسن البصري.
قوله: (روي أنه عليه الصلاة والسلام كتب مع أبي بكر إلى يهود بنى فينقاع ... ) الحديث.
أخرجه ابن إسحاق وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس نحوه).
قوله: (والمعنى أنه لم يخف عليه وأنه أعد لهم العقاب عليه)
قال الطَّيبي: يشير إلى أن قوله (سَمِعَ اللَّهُ) كناية تلويحية عن الوعيد لأن السماع لازم
العلم بالمسموع وهو لازم للوعيد فِي هذا المقام، فقوله: وأنه أعد لهم عطف تفسيري
على قوله: أنه لم يخف. اهـ
الشيخ سعد الدين: يعني أن اللَّه سميع عليم بالمسموعات، فمعنى تخصيص هذا القول
بالذكر أنه أعد له عقاباً يناسبه على طريق الكناية. اهـ
قوله: (أي: وننتقم منهم بأن نقول لهم ذوقوا)
قال الطَّيبي: أي (ونقول) عطف على (سنكتب) ، والباء فِي (بأن نقول) كالباء
في (كتبت بالقلم) أي: ننتقم منهم بواسطة هذا القول، ولن يوجد هذا القول إلاّ
وقد وجد العذاب وألمه، فالكلام فيه كناية. اهـ
قوله: (والذوق ... ) إلى آخره.
قال الزجاج: (ذوقوا) كلمة للذي يؤيس من العفو عنه، أي: ذق ما أنت فيه فلست
بمتخلص. اهـ
قوله: (وعلى الاتساع ... ) إلى آخره.
قال الطَّيبي: ناسب ذق فِي الاتساع للإدراك قوله (بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ) فِي الاتساع من
مزاولة الأعمال. اهـ
قوله: (عطف على(ما قدمت) وسببيته العذاب من حيث إن نفي الظلم يستلزم العدل
المقتضي إثابة المحسن ومعاقبة المسئ)
هو جواب سؤال مقدر وتقديره كما قال الطَّيبي: إنَّ الجهة الجامعة بين المعطوف
والمعطوف عليه واجب، وهي فِي قوله(ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ
لِلْعَبِيدِ)مفقودة، لأنَّ الذي دل عليه المعطوف استحقاق العذاب لكونه تعليلاً لقوله