فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 92593 من 466147

[فصل]

قال السيوطي:

(وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ(187)

أخرج ابن إسحاق وابن جرير من طريق عكرمة عن ابن عباس {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس} إلى قوله {عذاب أليم} يعني فنحاص وأشيع وإشباههما من الأحبار.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس فِي قوله {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس} قال: كان أمرهم أن يتبعوا النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته، وقال: واتبعوه لعلكم تهتدون. فلما بعث الله محمداً قال {وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم} [البقرة: 40] عاهدهم على ذلك فقال حين بعث محمداً. صدقوه وتلقون عندي الذي أحببتم.

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق علقمة بن وقاص عن ابن عباس فِي الآية قال: فِي التوراة والإنجيل أن الإسلام دين الله الذي افترضه على عباده، وأن محمداً رسول الله يجدونه مكتوباً عندهم فِي التوراة والإنجيل فينبذونه.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير فِي الآية {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب} قال: اليهود {لتبيننه للناس} قال: محمداً صلى الله عليه وسلم.

وأخرج ابن جرير عن السدي فِي الآية قال: إن الله أخذ ميثاق اليهود لتبينن للناس محمداً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت