* وجملة"ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا. . ."لا محل لها من الإعراب؛ استئنافيَّة تعليليَّة.
* وجملة"عَصَوا"لا محل لها من الإعراب؛ صلة الموصول الحرفي.
* وجملة"كَانُوا يَعْتَدُونَ"لا محل لها من الإعراب، معطوفة على جملة"عَصَوا".
* وجملة"يَعْتَدُونَ"في محل نصب خبر"كان".
فائدة في"أينما"وأخواتها
"إذا رأيت حروف الاستفهام قد وُصلت بـ (ما) مثل قوله: أينما، ومتى ما، وأيُّ"
ما، وحيثُ ما، وكيفَ ما، و"أَيًّا مَا تَدْعُوْا"كانت جزاءً، ولم تكن استفهامًا، فإذا لم توصل بـ"ما"كان الأغلب عليها الاستفهام، وجاز فيها الجزاء، فإذا كانت جزاءً جزمت الفعلين: الفعل الذي مع (أينما وأخواتها) ، وجوابه، كقوله:"أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ"، فإن أدخلت الفاء في الجواب رفعت الجواب؛ فقلت في مثله من الكلام: أينما تكن فآتيك. كذلك قول اللَّه - تبارك وتعالى -"وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ".
فإذا كانت استفهامًا رفعتَ الفعلَ الذي يلي: أين وكيف، ثم تجزمُ الفعل الثاني؛ ليكون جوابًا للاستفهام، بمعنى الجزاء؛ كما قال تبارك وتعالى: {هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} ثم أجاب الاستفهام بالجزم؛ فقال - تبارك وتعالى: {يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} .
فإذا أدخلت في جواب الاستفهام فاءً نصبت كما قال اللَّه - تبارك وتعالى - {لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ} فنصب. . ."."
{لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ (113) }
لَيْسُوا سَوَاءً: لَيْسُوا: ليس: فعل ماض ناقص جامد مبني على الضم لاتصاله بواو الضمير، والواو: ضمير متصل مبني في محل رفع اسمها، يعود على أهل الكتاب
المقدّم ذكرهم. والمعنى: أنهم منقسمون إلى مؤمن وكافر لقوله:"مِنْهُمُ المُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الفَاسِقُونَ"فانتفى استواؤهم. وسَوَاءً في الأصل مصدر؛ فلذلك وُحِّد"."