فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 90062 من 466147

وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن أبي حاتم عن الضحاك قال: ما أمر الله نبيه بالمشاورة إلا لما علم ما فيها من الفضل والبركة. قال سفيان: وبلغني أنها نصف العقل. وكان عمر بن الخطاب يشاور حتى المرأة.

وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحسن قال: ما شاور قوم قط إلا هدوا لأرشد أمورهم.

وأخرج ابن عدي والبيهقي فِي الشعب بسند حسن عن ابن عباس قال"لما نزلت {وشاورهم فِي الأمر} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما ان الله ورسوله لغنيان عنها، ولكن جعلها الله رحمة لأمتي، فمن استشار منهم لم يعدم رشداً، ومن تركها لم يعدم غياً".

وأخرج الطبراني فِي الأوسط عن أنس قال"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما خاب من استخار، ولا ندم من استشار".

وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي فِي سننه عن ابن عباس {وشاورهم فِي الأمر} قال: أبو بكر وعمر.

وأخرج من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال: نزلت هذه الآية فِي أبي بكر وعمر.

وأخرج أحمد عن عبد الرحمن بن غنم"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر وعمر: لو اجتمعتا فِي مشورة ما خالفتكما".

وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي هريرة قال: ما رأيت أحداً من الناس أكثر مشورة لأصحابه من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأخرج الطبراني بسند جيد عن ابن عمرو قال: كتب أبو بكر الصديق إلى عمرو: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يشاور فِي الحرب فعليك به.

وأخرج الحاكم عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لو كنت مستخلفاً أحداً عن غير مشورة لاستخلف ابن أم عبد".

وأخرج سعيد بن منصور والبخاري فِي الأدب وابن المنذر بسند حسن عن ابن عباس أنه قرأ"وشاورهم فِي بعض الأمر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت