قوله جلّ ذكره: {قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِى آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ إلاَّ رَمْزًا} .
طلب الآية ليعلم الوقت الذي هو وقت الإجابة على التعيين لا لِشك له فِي أصل الإجابة.
وجعل آية ولايته فِي إمساك لسانه عن المخلوقين مع انطلاقها مع الله بالتسبيح، أي لا تمتنع عن خطابي فإني لا أمنع أوليائي من مناجاتي.
قوله جلّ ذكره: {وَاذْكُرْ رَّبَّكَ كَثِيرًا} .
بقلبك ولسانك فِي جميع أوقاتك.
{وَسَبِّحْ بِالعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ} .
في الصلاة الدائبة. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 241 - 242}