فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 83283 من 466147

قوله: (لاستحلالهم ظلم من خالف دينهم الخ) روي أنهم قالوا نحن أبناء الله وأحباؤه، وجميع ما في الأرض ملك لأبينا، وأولاد السيد يتصرفون في ملك أبيهم، وقيل إنهم قالوا: المال لنا وظلمنا فيه العرب، وقيل: إنهم قالوا إن الله أباح لنا مال من خالف ديننا، وادعوا أن ذلك في التوراة. ورد أن النبي لما قالوا ذلك قال:"كذبوا ما من شيء إلا وهو تحت قدمي، يعني منسوخ، ما عدا الأمانة فإنها مؤداة للبر والفاجر".

قوله: {وَهُمْ يَعْلَمُونَ} هذا بالنسبة لعلمائهم، وما عداهم مقلدون لهم في ذلك.

قوله: {بَلَى} إضراب إبطالي وهو مغن عن جملة قدرها المفسر بقوله عليهم فيهم سبيل.

قوله: {مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ} جملة مستأنفة مؤكدة للإبطال الأول.

قوله: (الذي عاهد الله عليه) أي فهم من إضافة المصدر لفاعله، وقوله: (أو بعهد الله إليه) أي فهو من إضافة المصدر لمفعوله، فكل من العبد والمولى معاهد ومعاهد، فعهد الله للعبد إثباته، وعهد العبد لمولاة عدم مخالفته له.

قوله: (من أداء الأمانة الخ) ورد في الحديث:"خمس من كن فيه كان منافقاً خالصاً، ومن كان فيه واحدة منهن كان فيه خصلة من النفاق حتى يدعها، إذا ائتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر".

قوله: (فيه وضع الظاهر موضع المضمر) أي وكان مقتضى الظاهر أن يقول فإن الله يحيه، وفيه أيضاً مراعاة معنى من.

قوله: (لما بدلوا الخ) شروع في سبب، نزول الآية وقد ذكره على ثلاثة أوجه.

قوله: (نعت النبي) من الجماعة الذين بدلوا نعته حيي بن أخطب وكعب من الأشرف.

قوله: (في دعوى) أي كانت بين رجلين في بئر أحدهما الأشعث بن قيس فاختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال شاهداك أو بيمينه فقال الأشعث بن قيس إذاً يحلف كذباً ولا يبالي، وقوله: (أو بيع سلعة) أي فيمن أراد بيعها وحلف لقد أعطي فيها كذا كاذباً.

{إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً}

قوله: {بِعَهْدِ اللَّهِ} الباء داخلة على المتروك أي يتركون الوفاء به في نظير الثمن القليل.

قوله: {أُوْلَئِكَ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ} أي فهم مخلدون في النار إن استحلوا ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت