الطريقة المثلى، ونصحية لله جلَّ ذكره ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - ولكتابه مع التبليغ إلى الأتباع،
وتوبيخًا لهم أن أوتي أحد مثلما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم، تكتمون الحق
وتلبسونه بالباطل، وتؤمنون بما أنزل الله على رسوله وجه النهار وتكفرون آخره،
ليرجع بزعمهم من آمن عن إيمانه، ويثبت من كفر على كفره، وأنتم تعلمون أن الهدى
هدى الله.
(قُلْ) لهم يا محمد: (إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ(73)
يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (74) .
ثم هكذا يكسر - جلَّ جلالُه - عنهم مذاهبهم، ويغلب الحجاج عليهم، ويؤنبهم على ترك الوفاء بالعهد. انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 1/ 561 - 563} ...