ضَبَّةَ بالضاد الْمُعْجَمَة وتشديد الباء الموحدة المفتوحيين أبو قبيلة سميت القبيلة باسم أبيه
وهو ضَبَّةَ بن أدغم تميم بن مر.
قوله:(إنَّا رأَيْنَا رَجُلًا عريَانا. بالكسر وبنو إبْرَاهيم أربعة إسْمَاعيل وإسحاق ومدين
ومدائن. وقيل ثمانية. وقيل أربعة عشر)قوله بالكسر أي بكسر إن في قوله إنا رأينا والبصريون
بتقدير الْقَوْل والكوفيون بالْإخْبَار لتضمنه معنى الْقَوْل؛ إذ الْإخْبَار لا يكون إلا بالْقَوْل، وإنما
قال نظيره؛ إذ الاخْتلَاف هنا في وقوع إن المكسورة بعد الْإخْبَار بتقدير الْقَوْل عند البصريين
وبدونه عند الكوفيين، وفيما نحن فيه وقوع الْجُمْلَة بعد الْقَوْل المتضمن معنى الْقَوْل بتقدير
الْقَوْل وبدون تقديره، وهذا نظير لذلك لا أنه منه ومن نوعه، ثم الْقَوْل يقدر مفردًا عَلَى قراءة
يَعْقُوب منصوبًا؛ إذ الموصي هُوَ إبْرَاهيم عَلَيْهِ السَّلَامُ فقط أي وَوَصَّى بهَا إبْرَاهيم قائلًا حال
منه ويقدر مثنى عَلَى تقدير قراءة يَعْقُوب مرفوعًا؛ إذ الموصي حِينَئِذٍ هُوَ إبْرَاهيم ويَعْقُوب
عليهما السلام. أي قائلين يَا بَنيَّ. والْمَعْنَى قائلا كل واحد منهما يَا بَنيَّ في وقته؛ إذ قول
إبْرَاهيم مقدم عَلَى قول يَعْقُوب عليهما السلام والمخاطب في قول يَعْقُوب غير المخاطب
في قول إبْرَاهيم عليهما السلام، فيكون اللَّفْظ متعددًا والخطاب أَيْضًا متعددًا، فلا يلزم قصد
الخطابين بلفظ واحد. والحاصل أن هذا عَلَى طريق انقسام الآحاد عَلَى الآحاد؛ إذ المقصود
مجرد الحكاية والْكَلَام المحكي مشترك بين إبْرَاهيم ويَعْقُوب عليهما السلام عَلَى طريق
الانقسام الْمَذْكُور، والمخاطبون في الْقَوْلين متغايرون.
قوله:(وبنو يَعْقُوب اثنا عشر: [رُوبِيلُ] وشَمْعُونُ وَلَاوِي وَيَهُوذَا [ويشحر] وزَبْلُونُ
[وزواني] [ونَفْتُولِي] [ودَان] [وَآشِرُ] وَبِنْيَامِينَ ويُوسُف) [روبيل] عَلَى وزن فعولن شمعون بكسر
الشين ولاوى ويروى ليوى كأنه أمالته ويهوذا وإسَّاخر بكسر الهمزة وتشديد السين عَلَى
وزن أفاعل وزبولون بفتح الزاء وأن ونفنالى عَلَى وزن نفعالى [ودَان] عَلَى وزن صاد وآشر
على وزن ناصر. قد اختلف النسخ في هذه الأسماء والصحيح ما قررناه كذا قاله مَوْلَانَا
خسرو. وبنيامين بكسر الباء [بوزن] إسرافيل، ويُوسُف عَلَيْهِ السَّلَامُ وتأخير يُوسُف عليه
السلام لأنه أصغرهم سنًا، والظَّاهر أن الترتيب في الذكر بالنسبة إلَى السن فقدم الأكبر سنًا
ثم فثم فكبيرهم في السن [روبيل] صرح به الْمُصَنّف في تفسير قَوْلُه تَعَالَى:(قَالَ كَبيرُهُمْ
أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ)الآية. وأكبرهم رأيًا شمعون. وقيل يهوذا، وكانت النبوة
في أولاد لاوى، والملك في أولاد يهوذا. صرح به الْمُصَنّف في تفسير قَوْلُه تَعَالَى:(وَقَالَ
لَهُمْ نَبيُّهُمْ إنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلكًا)الآية.
* * * * * * * * * * [حَاشيَة ُابْن التَّمْجيد] * * * * * * * * * *
قوله: وقيل ثمانية وهي الأربعة الْمَذْكُورة [وزمران ويقشان وشبياق وشوحا] .