فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47327 من 466147

وأصل الدين الطاعة ودان الناس لملكهم أي أطاعوه، ويجوز أن يكون أصله العادة ثم قيل للطاعة دين لأنها تعتاد وتوطن النفس عليها.

الفرق بين الدين والشريعة

أن الشريعة هي الطريقة المأخوذ فيها إلى الشيء ومن ثم سمي الطريق إلى الماء شريعة ومشرعة وقيل الشارع لكثرة الأخذ فيه والدين ما يطاع به المعبود ولكل واحد منا دين وليس لك واحد منا شريعة، والشريعة فِي هذا المعنى نظير الملة إلا أنها تفيد ما يفيده الطريق المأخوذ ما لا تفيده الملة ويقال شرع فِي الدين شريعة كما يقال طرق فيه طريقا والملة تفيد استمرار أهلها عليها. انتهى انتهى. {الفروق فِي اللغة صـ 188}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت