فأما ما روي عن ابن عباس أنه قال: لو علمت الجن أن في الإنس جدًّا ما قالت:"تعالى جد ربنا"، فهذا محمول على أن هذا اللفظ مُوهم، وكان الأولى بهم أن يجتنبوا إطلاقه في وصف الله، وإن (كان) بمعنى جائز في وصفه.
وقال أبو إسحاق: تعالى جد ربنا وعظمته عن أن يتخذ صاحبة وولدًا، وهو قوله {وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا} قال ابن عباس: يريد المشركين من الجن، وهو قول مقاتل: يعني كفارهم.
وقال مجاهد، (وقتادة) : هو إبليس.
وقوله تعالى: {عَلَى اللهِ شَطَطًا} أي كذبًا، وجورًا، وهو وصفه بالشريك، والصاحبة، والولد. قاله المفسرون. وتفسير"الشطط"قد تقدم عند قوله: {لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا} [الكهف: 14] . انتهى انتهى {التفسير البسيط. 22/ 279 - 289} .