عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: تَلَا قَتَادَةُ: {وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولُ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا} فَقَالَ: عَصَاهُ وَاللَّهِ سَفِيهُ الْجِنِّ، كَمَا عَصَاهُ سَفِيهُ الْإِنْسِ.
وَأَمَّا الشَّطَطُ مِنَ الْقَوْلِ، فَإِنَّهُ مَا كَانَ تَعَدِّيًا.
قَالَ ابْنُ زَيْدٍ: {شَطَطًا} قَالَ: ظُلْمًا. انتهى انتهى. {تفسير الطبري. 23/}