فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 460038 من 466147

{وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً} أي مسجدي ومصلاّي مصلّياً مصدّقاً بالله.

وكان إنما يدخل بيوت الأنبياء من آمن منهم فجعل المسجد سبباً للدعاء بالغفرة.

وقد: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"الملائكة تصلّي على أحدكم ما دام في مجلسه الذي صلّى فيه ما لم يُحْدِث فيه تقول اللهم اغفر له اللَّهُمّ ارحمه"الحديث.

وقد تقدم.

وهذا قول ابن عباس:"بيتي"مسجدي، حكاه الثعلبيّ وقاله الضحاك.

وعن ابن عباس أيضاً: أي ولمن دخل ديني، فالبيت بمعنى الدِّين، حكاه القشيريّ وقاله جُوَيْبِر.

وعن ابن عباس أيضاً: يعني صديقي الداخل إلى منزلي، حكاه الماورديّ.

وقيل: أراد داري.

وقيل سفينتي.

{وَلِلْمُؤْمِنِينَ والمؤمنات} عامّة إلى يوم القيامة، قاله الضحاك.

وقال الكلبيّ: من أمّة محمد صلى الله عليه وسلم.

وقيل: من قومه، والأول أظهر.

{وَلاَ تَزِدِ الظالمين} أي الكافرين.

{إِلاَّ تَبَاراً} إلا هلاكاً، فهي عامّة في كل كافر ومشرك.

وقيل: أراد مشركي قومه.

والتَّبَار: الهلاك.

وقيل: الخسران، حكاهما السُّدّي.

ومنه قوله تعالى: {إِنَّ هؤلاء مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ} [الأعراف: 139] وقيل: التّبار الدّمار، والمعنى واحد.

والله أعلم بذلك.

وهو الموفّق للصواب. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 18 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت