وقال عطاء عنه: يريد أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - عامة.
قوله تعالى: {وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا} أي هلاكاً ودماراً، فاستجاب الله دعاءه، فأهلكهم، (والتبار: الهلاك، وكل شيء أهلك فقد تبر) ، ومنه قوله: {إِنَّ هَؤُلَاءِ مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فِيهِ} ، وقوله: {وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا} . انتهى انتهى {التفسير البسيط. 22/ 272 - 276} .