فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 459984 من 466147

لَهْوُ النساء وإن الدين قد عَزَمَا

وأما سُواعٌ فكان لهذيل بساحل البحر ، في قولهم.

وأما يَغُوثُ فكان لغُطَيف من مُراد بالجَوْف من سبأ ، في قول قتادة.

وقال المهدَوِيّ.

لمُراد ثم لغطَفان.

الثعلبيّ: وأخذت أعلى وأنعم وهما من طيء وأهل جُرَش من مَذحج يغوث فذهبوا به إلى مراد فعبدوه زماناً.

ثم إن بني ناجية أرادوا نزعه من أعلى وأنعم ، ففرّوا به إلى الحُصين أخي بني الحارث بن كعب من خُزاعة.

وقال أبو عثمان النَّهْدِيّ: رأيت يغوث وكان من رَصاص ، وكانوا يحملونه على جمل أحْرَد ، ويسيرون معه لا يهيجونه حتى يكون هو الذي يَبْرُك ، فإذا بَرَك نزلوا وقالوا: قد رضي لكم المنزل ، فيضربون عليه بناءً ينزلون حوله.

وأما يَعُوق فكان لهَمْدان ببَلْخَع ، في قول عكرمة وقتادة وعطاء.

ذكره الماورديّ.

وقال الثعلبيّ: وأما يَعُوق فكان لكَهْلان من سَبَأ ، ثم توارثه بنوه ، الأكبر فالأكبر حتى صار إلى هَمْدان.

وفيه يقول مالك ابن نمط الهمداني:

يَريشُ الله في الدنيا ويَبْرى ...

ولا يَبْرِي يعوقُ ولا يَرِيشُ

وأما نسرٌ فكان لذي الكَلاَع من حِمْير ، في قول قتادة ونحوه عن مقاتل.

وقال الواقديّ: كان وَدٌّ على صورة رجل ، وسُواعٌ على صورة امرأة ، ويغوثُ على صورة أسد ، ويعوقُ على صورة فرس ، ونسرٌ على صورة نَسْر من الطير ، فالله أعلم.

وقرأ نافع"وَلاَ تَذَرُنَّ وُدًّا"بضم الواو.

وفتحها الباقون.

قال الليث: وَدٌّ (بفتح الواو) صنم كان لقوم نوح.

ووُدٌّ (بالضم) صنم لقريش ، وبه سُمّي عمرو بن وُدّ.

وفي الصحاح: والودّ (بالفتح) الوَتِدُ في لغة أهل نجد ، كأنهم سكّنوا التاء وأدغموها في الدال.

والوَدّ في قول امرئ القيس:

تُظهِرُ الوَدَّ إذا ما أشْجَذَتْ ...

وتُوارِيهِ إذا ما تَعْتَكِرْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت