و (الباء) سببيّة"1"، (مجنون) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما ...
وجملة:"ما أنت ... بمجنون"لا محلّ لها جواب القسم 3 - (الواو) عاطفة (لك) متعلّق بخبر إنّ (اللام) للتوكيد في موضع لام القسم (غير) نعت لـ (أجرا) منصوب.
وجملة:"إنّ لك لأجرا ..."لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم.
4 - (الواو) واو العطف (اللام) للتوكيد في موضع لام القسم عوضا من المزحلقة (على خلق) متعلّق بخبر إنّ.
وجملة:"إنّك لعلى خلق ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
البلاغة
فن المناسبة اللفظية: في قوله تعالى"ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ"وما بعدها ، إلى قوله"غَيْرَ مَمْنُونٍ". وهذا الفن هو عبارة عن الإتيان بلفظات متّزنات.
الاستعارة في الحروف: في قوله تعالى"وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ".
على في حقيقتها تفيد الاستعلاء ، وهو غير مقصود في الآية ، إذ الرسول عليه السلام لا يستعلي فوق الخلق العظيم ويمتطيه ، كما يمتطي الرجل صهوة الجواد مثلا ، وإنما هو على المجاز والاستعارة ، أراد به تمكن الرسول عليه السلام من الخلق العظيم والسجايا الشريفة.
الفوائد
-حسن الخلق:
روى جابر أن النبي (صلّى اللّه عليه وسلّم) قال: إن اللّه بعثني لتمام مكارم الأخلاق وتمام
(1) أي انتفى كونك مجنونا بسبب نعمة ربّك عليك ، ولا يصحّ تعليقه بمجنون كيلا يفيد نفي جنون يكون نعمة من اللّه ، وليس في الوجود جنون هو نعمة.