أما الطير فهو ينتقل من الثبات إلى الحركة ومن الحركة إلى الثبات فِي سهولة ويسر دون أن يعجز أي طير مهما قل عمره وحجمه عن أداء هذه المهمة .. وتعتمد الطائرة الشراعية على الكثير من المعدات كي تحدد اتجاه حركة الهواء كي تستغله فِي دفعها وتحركها، وبالرغم من كثرة هذه المعدات فإن الطيران الشراعي يسترشد بحركة الطيور فِي السماء .. فالطيور هي التي تدلهم بما لديها من حواس أودعها الخالق بها كي يمسكها فِي طيرانها فتقودهم إلى أماكن تيارات الرفع
الطيور تدل الطيارين من خلال حواس أودعها الخالق بها إلى أماكن تيارات الرفع الحرارية التي تنشأ في الهواء الساخن