فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 425484 من 466147

قال تعالى: {وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ 157} وَلَئِن مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لإِلَى الله تُحْشَرُونَ {158} [آل عمران] لما ذكر في الآية الأولى"في سبيل الله"وهو الجهاد قدم القتل إذ هو المناسب لأن الجهاد مظنة القتل، ولما لم يقل في الثانية:"في سبيل الله"قدم الموت على القتل، لأنه الحالة الطبيعية في غير الجهاد.

وشبيه بهذا أن تجتمع صفتان كل واحدة تقتضي التقديم لكن تكون إحداهما أهم في مكان فتقدم، وإن أخرت في غيره من ذلك:

قال تعالى: {إنما أموالكم وأولادكم فتنة} تقديم الأموال هنا لكونها سببا للأولاد، لأن الإنسان يشرع في النكاح عند قدرته على مؤنه، والنكاح سبب للتناسل، وقدم النساء على البنين وأخر المال عنهما في قوله تعالى: {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ} [آل عمران:14] لأن الآية مصدرة بالحب والنساء والبنين أقعد في المحبة الجبلية.

قدمت السماء على الأرض لأنها أكمل شرفا، وأخرت في قوله تعالى: {َمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء} لتقدم: {وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً} .

المبحث الرابع

التشبيه

وهو: عقد مماثلة بين أمرين أو أكثر لاشتراكهما في صفة أو أكثر بأداة.

وأركان التشبيه أربعة:

المشبه: وهو الأمر الذي يراد إلحاقه بغيره.

المشبه به: وهو الأمر الذي يلحق به المشبه.

وجه الشبه: وهو الوصف المشترك بين الطرفين، ويكون في المشبه به أقوى منه في المشبه.

أداة التشبيه: وهي اللفظ الذي يدل على التشبيه، ويربط المشبه به، وقد تذكر الأداة وقد تحذف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت