فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 425479 من 466147

المناسبة: نحو: {وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا} قدم نفي الإسراف لأن الشرف في الإنفاق، وقوله: {يريكم البرق خوفا وطمعا} لأن الصواعق تقع مع أول برقة ولا يحصل المطر إلا بعد توالي البرقات {الأول الآخر} {ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين} .

الحث عليه والحض على القيام به حذرا من التهاون به كتقديم الوصية على الدين في قوله {من بعد وصية يوصي بها أو دين} مع أن الدين مقدم عليها شرعا.

السبق وهو إما في الزمان باعتبار الإيجاد بتقديم الليل على النهار، أو باعتبار الإنزال كقوله: {صحف إبراهيم وموسى} ، أو باعتبار الوجوب والتكليف نحو {اركعوا واسجدوا} ، أو بالذات نحو: {مثنى وثلاث ورباع} .

السببية: كتقديم العزيز على الحكيم، لأنه عز فحكم، ومنه {يحب التوابين ويحب المتطهرين} فإن التوبة سبب للطهارة، وكذلك: {كل أفاك أثيم} فإن الإفك سبب للإثم.

التدرج من الأدنى إلى الأعلى كقوله: {أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا} بدأ بالأدنى لغرض الترقي لأن اليد أشرف من الرجل والعين أشرف من اليد والسمع أشرف من البصر،

الرتبة وهو قريب من السابق، كقوله تعالى: {وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ 10} هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ {11} مَنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ {12} فتقديم هماز على مشاء بنميم بالرتبة، لأن المشي مرتب على القعود في المكان، والهماز هو العياب وذلك لا يفتقر إلى حركة وانتقال من موضعه بخلاف النميمة، وأما تقدم مناع للخير على معتد فبالرتبة أيضا لأن المناع يمنع من نفسه والمعتدي يعتدي على غيره ونفسه قبل غيره"ثم ختم بقوله: (أثيم) وهو وصف جامع لأنواع الشرور، وهذه مرتبة أخرى أشد إيذاء."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت