فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 425475 من 466147

وقد يؤتى بعد"الذي"بالجملة غير المعلومة للسامع، وذلك حيث يكون"الذي"خبرا، نحو:"هذا الذي قدم رسولا"فالجملة هنا وإن كان المخاطب لا يعلمها لعين من أشرت إليه بقولك:"هذا"فإنه لا بد لن يكون قد علمها على الجملة وحدث بها، فتقول:"هذا الذي قدم رسولا"لمن علم أن رسولا قد ولكن لا يعلم عينه.

المبحث الثالث

في تقديم بعض الأسماء على بعض

لا يمكن النطق بأجزاء الكلام دفعة واحدة، بل لا بد من تقديم بعض الأجزاء وتأخير البعض، ولا بد من تقديم هذا على ذاك.

والأصل في صياغة الجملة العربية وضع الألفاظ في مواضعها، فالمبتدأ مقدم على الخبر، والفعل مقدم على الفاعل والعمدة مقدم على الفضلة.

لكن قد تدعو بعض الأسباب إلى مخالفة هذا الأصل والعدول عنه، وتغيير مواضع هذه الكلمات على مواضع أخرى بتقديمها أو تأخيرها، لتحقيق غرض بلاغي أو للتركيز على معنى بياني.

والتقديم والتأخير في القرآن قسمان:

الأول: تقديم اللفظ على عامله: كتقديم المفعول به على الفعل، وتقديم الحال على فعله، وتقديم الظرف والجار والمجرور على فعلهما و تقديم الخبر على المبتدأ، وهذا التقديم في الغالب يفيد الاختصاص، وهذا كثير في القرآن منه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت