وقوله سبحانه: {فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُواْ صَادِقِينَ} [الطور: 34] يعني: إنْ كان القرآنُ مختلقاً كما يدَّعون فليأتوا بقرآن مثله أي مختلق، وهم أقدر الناس على الكلام والبيان، وأكثر الناس فصاحة، ولهم أسواق للخطابة وللشعر {إِن كَانُواْ صَادِقِينَ} [الطور: 34] أي: في هذا الادعاء. انتهى انتهى. {تفسير الشعراوي صـ} ...