2 -أو هو متعلِّق بـ"تَرَك".
يَخَافُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
الْعَذَابَ: مفعول به منصوب. الْأَلِيمَ: نعت منصوب.
* جملة"يَخَافُونَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* جملة"تَرَكْنَا"معطوفة على جملة"أَخْرَجْنَا"؛ فلها حكمها.
{وَفِي مُوسَى إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (38) }
وَفِي مُوسَى:
الواو: حرف عطف. فِي مُوسَى: جارّ ومجرور. وفيه ما يأتي:
1 -معطوف على قوله:"فِيهَا"على إعادة الجارّ؛ لأن المعطوف عليه ضمير، وهو على هذا متعلّق بـ"تَرَك". والتقدير: وتركنا في قصة موسى آية.
قال أبو حيان:"والظاهر أن قوله:"وَفِي مُوسَى"معطوف على"وَتَرَكْنَا فِيهَا"، أي: في قصة موسى". وهو الظاهر عند السمين أيضًا.
2 -معطوف على قوله:"وَفِي الْأَرْضِ" [الآية/ 20] .
أي: في الأرض وفي موسى آيات للموقنين. قاله الزمخشري وابن عطية.
قال أبو حيان:"وهذا بعيد جدًا يُنَزَّه القرآن عن مثله".
قال السمين:"قلتُ: وجه استبعاده له بُعْدُ ما بينهما، وقد فعل أهل العلم هذا في أكثر من ذلك".
واستبعد هذا الوجه ابن هشام تلميذ أبي حيان.
3 -وَفِي مُوسَى: خبر لمبتدأ محذوف، أي: وفي موسى آية. ذكره الألوسي.
4 -ذهب الزمخشري إلى أنه متعلِّق بـ"جعلنا"مقدَّرًا، ودَلّ على هذا المقدَّر قوله:"تَرَكْنَا"، والجملة معطوفة على الجملة.
قال الزمخشري: عطف على. ."وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةً"على معنى:"وجعلنا في موسى آية"قال الشيخ أبو حيان:"ولا حاجة إلى إضمار وتركنا؛ لأنه قد أمكن أن يكون العامل في المجرور"وتركنا".".
قال السمين:". . . وإنما أظهر الفعل تنبيهًا على مغايرة الفعلين؛ بمعنى أنّ هذا الترك غير ذلك الترك؛ ولذلك أبرزه بمادة الجعل دون مادة الترك؛ لتظهر المخالفة".
قال الشوكاني:"والوجه الأول هو الأَولى، وما عداه متكلَّف متعسَّف لم تُلجئ إليه حاجة، ولا دعت إليه ضرورة".
إِذْ أَرْسَلْنَاهُ:
إِذْ:
1 -ظرف مبني على السكون في محل نصب، متعلِّق بـ"آيَةً"، أي: تركنا في قصة موسى علامة في وقت إرسالنا إياه.