فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 424446 من 466147

ويقال: في السماء رزقكم، وإلى السماء يُرْفَعُ عَمَلُكُم ... فإنْ أرَدْتَ أنْ ينزلَ عليكَ رزقُك فأَصْعِدْ إلى السماءِ عمَلَكَ - ولهذا قال: الصلاةُ قَرْعُ باب الرزق، وقال تعالى: {وَأمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاَةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لاَ نَسْئَلُكَ رِزْقاً} [طه: 132] .

قوله جلّ ذكره: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ} .

قيل في التفاسير: لم يكن قد أتاه خبرُهم قبل نزول هذه الآية.

وقيل: كان عددُهم اثني عشر مَلَكاً. وقيل: جبريل وكان معه سبعة. وقيل: كانوا ثلاثة.

وقوله: {الْمُكْرَمِينَ} قيل لقيامه - عليه السلام - بخدمتهم. وقيل: اكرم الضيفَ بطلاقة وجهه، والاستبشار بوفودهم.

وقيل: لم يتكلَّف إِبراهيمُ لهم، وما اعتذر إليهم - وهذا هو إكرام الضيف - حتى لا تكون من المضيف عليه مِنَّةٌ فيحتاج الضيف إلى تحملها.

ويقال: سمّاهم مكرمين لأن غير المدعوِّ عند الكرام كريم.

ويقال: ضيفُ الكرام لا يكون إلا كريماً.

ويقال: المكرمين عند الله.

قوله جلّ ذكره: {إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلاَماً قَالَ سَلاَمٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ} .

أي سلَّمنا عليك {سَلاَماً} فقال إبراهيم: لكم مني {سَلاَمَاً} .

وقولُهم: {سَلاماً} أي لك منّا سلام، لأنَّ السلامَ: الأمانُ.

{قَوْمٌ مُّنكَرُونَ} : أي أنتم قوم منكرون؛ لأنه لم يكن يعرف مِثْلَهم في الأضياف ويقال: غُرَبَاء.

قوله جلّ ذكره: {فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَآءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلاَ تَأكُلُونَ} .

أي عَدَلَ إليهم من حيث لا يعلمون وكذلك يكون الروغان.

{فَجَآءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ} فشواه، وقرَّبه منهم وقال: {أَلاَ تأْكُلُونَ؟} وحين امتنعوا عن الأكل:

{فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت