فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 424435 من 466147

قوله: {وَهُوَ مُلِيمٌ} جملةٌ حاليةٌ ، فإن كانت حالاً من مفعول"نَبَذْناهم"فالواوُ لازمةٌ إذ ليسَ فيها ذِكْرٌ يعودُ على صاحب الحال ، وإن كانت حالاً من مفعول"أَخَذْناه"فالواوُ ليسَتْ واجبةٍ ؛ إذ في الجملة ذِكْرٌ يعودُ عليه . وقد يُقال: إنَّ الضمير في"نَبَذْناهم"يعود على فرعون وعلى جنودِه ، فصار في الحال ذِكْرٌ يعودُ على بعض ما شَمَلَه الضميرُ الأول . وفيه نظرٌ ؛ إذ يصيرُ نظيرَ قولِك:"جاء السلطانُ وجنوده فأكرمتُهم راكباً فرسَه"فتجعل"راكباً"حالاً من بعضِ ما اشتمل عليه ضميرُ"أكرمتُهم".

وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ (41)

قوله: {وَفِي عَادٍ ، وَفِي ثَمُودَ ، وَفِي موسى} : تقدَّم مثلُه .

مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ (42)

قوله: {إِلاَّ جَعَلَتْهُ كالرميم} : هذه الجملةُ في موضع المفعول الثاني ل"تَذَرُ"كأنه قيل: ما تَتْرك من شيءٍ إلاَّ مجعولاً نحو: ما تركتُ زيداً إلاَّ عالماً . وأعرَبها الشيخُ حالاً وليس بظاهرٍ .

فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ (44)

قوله: {الصاعقة} : هذه قراءةُ العامَّةِ . وقرأ الكسائي"الصَّعْقَة"، والحسن"الصاقِعة". وتقدَّم ذِكْرُ هذا كلِّه في البقرة .

قوله: {وَهُمْ يَنظُرُونَ} جملةٌ حاليةٌ من المفعول . و"ينظرون"قيل: من النظر . وقيل: من الانتظار أي: ينتظرون ما وُعِدوه من العذاب .

وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (46)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت